- الاخبار المشفرة
- الاخبار العاجلة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- الاخبار المحلية
- اخبار المحافظات
- الاخبار الاقتصادية
- الاخبار الرياضية
- الاخبار التقافية
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- تحقيقات صحفية
- التقارير والاستطلاعات
- تحليلات سياسية
- الدراسات
- اراء حرة
- حوار خاص
- الخدمة الصورية
- قراءة في الصحف العراقية
- قراءة في الصحف العربية والعالمية
- الحالة الجوية
- اسماء في الذاكره
- شكاوي المواطنين
- الجريمة والناس
واع / افتتاحيات ومقالات الصحف العراقية / تقرير 6 شباط
واع / بغداد / ل . هـ
تناولت الصحف العراقية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ومقالاتها مواضيع مختلفة تناولت الشأن العراقي والإقليمي ، ففي صحيفة المدى نطالع مقالا بعنوان انتصار .. وانـكـسـار للكاتب مازن الزيدي: العراقية تعود إلى "أحضان الحكومة" في غضون هذا الأسبوع، بعد عودتها لمجلس النواب، وبذلك تتحقق نبوءة احد الساسة البارزين عندما تمنى على كتلة علاوي ان يكون قرارها بتعليق المشاركة في الحكومة والبرلمان "انقطاع وليس قطيعة". الأمور تعود إلى مجاريها بين ائتلافي المالكي وعلاوي، اللذين احتكرا دور البطولة في مسلسل أزمات البلد خلال العام الماضي. حلفاء زعيم العراقية يتحدثون، من طرف واحد طبعا، عن مناخات ايجابية خلقتها "ضمانات معينة" أعطاها لهم دولة القانون من شأنها المساعدة على ترميم أجواء ثقة لوثتها "الحروب اليومية" بين الجانبين.
حسنا وهل هنالك أجمل من أن يتوافق الجميع من اجل التفرغ لخدمة البلد المنكوب والمواطن المغلوب؟ ثقوا أنني سأكون أول المصفقين والمتحمسين لهذه العودة اذا ما كانت نابعة عن قناعة ووعي حقيقيين بضرورة مغادرة لغة التربص والمناكفة وتسقط الأخطاء والعثرات وطي صفحة فتح الملفات والتلويح بها ضد الخصوم والحلفاء.
لكني شخصيا لست متفائلا بالربيع السياسي،الذي باتت جيوش المتحدثين باسم دولة القانون والقائمة العراقية تبشر بقرب حلوله، لسبب واضح وبسيط يتلخص بان الطرف الأول لا يرغب بالمشاركة وان الطرف الثاني أعجز من أن يلعب دور المعارضة وعليه سأتوقع "ربيعا" قصيرا جدا بانتظار خريف أزمة جديد يضاف إلى قاموس الأزمات التي نعرفها.
هذا اليقين "الأرسطي" ليس من نوع "الرجم بالغيب" ولا "حديث الجنيات"، بقدر ما هو نابع من معرفتنا الوثيقة بسايكولوجيا الفريقين على حد سواء والظرف الراهن الذي يحكم علاقة الاثنين.. فالفريق الحكومي يشعر بنشوة الانتصار الذي يتعذر معه إعادة التفكير بصيغة شراكة حقيقية في صنع وتنفيذ القرارات المصيرية والحيوية. هل سمعتم منتصرا يشارك خصمه؟
بالمقابل تعيش العراقية حالة انكسار وهزيمة، بسبب نزوات زعمائها وجريهم وراء مصالحهما الخاصة،تمنعها من التركيز على ما تبقى في جعبتها من الأوراق الرابحة التي من الممكن اللجوء اليها لتحجيم انتصار الخصم وتسجيل نقاط قد تخفف من وطأة انكسارها.هل العراقية فرس الرهان الذي يعول عليه؟!
وكما ان عودة العراقية لا تعني وجود شراكة حقيقة، كما كتبت قبل أسبوعين في هذا العمود، فان خروجها لا يمنحها قطعا حق احتكار "لقب المعارضة" فهناك أطراف معروفة، حتى داخل التحالف الوطني، أبدت مرارا وتكرار غضبها من تفرد المالكي ودائرته الحزبية بإدارة الحكومة بعيدا عنها، بل قامت بتسديد ضربات برلمانية وحكومية للأخير من دون الحاجة لقرارات الانسحاب او تعليق المشاركة التي أدمنتها العراقية خلال العامين الأخيرين.
إذن ما المطلوب من خصوم المالكي، وهم كثر، لوضع حد لقائمة خساراتهم امام شخص يستغل، بطريقة ذكية، تخبطهم وارتباكهم في التحضير لـفتحه المبين في انتخابات المحافظات التي ستجرى العام المقبل والانتخابات التشريعية في العام الذي يليه؟
أولا: الإصرار على إقرار النظام الداخلي لمجلس الوزراء في غضون شهر واحد وعدم الانجرار وراء التسويف الذي مارسه الفريق الحاكم طيلة الفترة الماضية من عمر حكومة المالكي. تذكروا ان النظام الداخلي لمجلس الوزراء كان يجب إعادة النظر في فقراته وإجراء التعديلات اللازمة عليه في غضون أسبوعين من انعقاد أول جلسة للحكومة الحالية.
ثانيا:عدم تمرير موازنة 2012 ما لم يتم الاطلاع على الحسابات الختامية للموازنات السابقة لحكومة المالكي الأولى، ووضع سقف زمني لا يتعدى الثلاثة أشهر لإتمام ذلك، وهو أمر متاح جدا، بحسب الخبراء، من خلال الاستعانة بشركات أجنبية متخصصة بالمحاسبة والتدقيق المالي.
لا اكتب كلماتي هذه لمجرد التحريض، لأني اعتقد أن الحكومة الناجحة هي تلك التي تمتلك معارضة فاعلة وقوية. وإذا ما قررت المعارضة،التي تجمعها الخصومة للمالكي، تعويض خساراتها فعليها الاستعداد لمارثون، يستغرق عامين من الآن، لإحراج رئيس الحكومة لتعكير نشوة انتصاراته السابقة. يا خصوم المالكي اتحدوا وإلا ففكروا بمهنة أخرى!!
اما في جريدة الصباح الصادرة صباح اليوم نطالع مقالا بعنوان لا صلح للكاتب عمر السراي : " لا صـُـلح " .. هي العبارة ُ الأشهر التي كتبها كليب بن ربيعة التغلبي يوم طعنه جساس في ظهره غيلة ً .. وكانت الصخرة قبل مماته فضاء ً لأن يكتب بدمه هذه العبارة السالفة..
وتحت شعار هذه العبارة .. قتل التغلبيون من البكريين والعكس مئات الأرواح في ما يزيد عن أربعين سنة ! في أشهر حرب ٍ شهدها العرب ( حرب البسوس )
بعيدا عن أسباب نشوب الحرب وبعيدا عن نتائجها التي تمثل هزيمة ً مظفرة ً للمنتصر .. ألا يجب علينا أن نناقش الروح التي اطلعت بها الشخصية العربية في هذا الوقت لكتابة هذه العبارة الداعية لاستمرار القتال .. والتي نراها متجذرة ً إلى الآن في خطاب ٍ قتالي رغم مرور ما يزيد عن ألف ٍ وسبع مئة سنة من إطلاق هذه العبارة الأولى؟ ..
وإلا كيف نستطيع ُ أن نفسر َ الحروب التي تدور بين الدول الجارة رغم ارتباطها برباط الدين والعرق والثقافة .. وكيف نستطيع ُ أن نفسر لأنفسنا عدم رغبة ِ الآخر المعادي افتراضا بالسماح والاعتذار والتنازل .. ونحن لا نمتلك بعدا يدفعنا للسماح والاعتذار والتنازل؟ ..
يروي لنا التاريخ بأن عرب الجزيرة لم يستطيعوا رغم نفوذهم أن يكونوا دولة ً واحدة ً شاملة ً كما فعل عرب الشمال في الغساسنة والمناذرة وعرب الجنوب في الدولة الحميرية والسبئية والمعينية .. وذلك لأن المفهوم القبلي المستشري كان يقود كل قبيلة ٍ للتناضل من أجل أن تكون هي القائد لرغبتها في الفتك بالآخر .. أما دولة ( كندة ) التي ينقل لنا التاريخ وجودها في وسط الجزيرة العربية .. فقد تكونت بعد أن آمن عرب الجزيرة بعدم تمكنهم من قيادة أنفسهم أو عدم قبولهم بأن يكون أحد ٌ منهم قائدا للآخر .. فاستعانوا بعرب الجنوب بأن نصبوا منهم ملوكا وأمراء على القبائل فتكونت هذه الدولة ..
وبقراءة معاصرة ٍ لتكون هذه الدولة نستطيع ُ أن نقول بأن ما جرى هناك يشبه إلى حد ٍّ بعيد ٍ ( الانتداب , الاحتلال ) وهو ما زال حاضرا إلى الآن في المنطقة العربية .. فالتدخل الأجنبي ودعوة نفس الدول لهذا التدخل هو القائم حتى في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين ..
هل من سبب ٍ واضح وراء كل ذلك ..؟
هل عجزت هذه الدول من أن تدير ملفاتها بنفسها ..؟
فإن وجدنا مبررا لذلك في زمن يدعى بالجاهلي .. فما مبرر وجود نفس التخبط والرغبة في التدخل الأجنبي والصوت العالي الذي يصل للعالم بأن هناك من يظلم في هذه البقاع الحزينة ..؟
أظن ُّ بأن السبب في ذلك هو الشعار القديم الذي مازال يرن ُّ في رأس ساكن هذه المنطقة من كل الأعراق والذي سمعه عبر الزمن في صرخة كليب بن ربيعة وقرأه على الصخرة التي حملت احمرار دمه وهو يقول : ( لا صــُـلح ) ..
فهل ستقوى المنطقة على محو الـ ( لا ) من أمام هذه العبارة .. وهل سنستطيع ُ من أن نبتكر قيادة ً مسامحة لا تمثل دور الضحية التي تسعى للانتقام حال تبادل الأدوار ؟
هذا ملاذنا الوحيد لكي لا نستعين بقوم ٍ آخرين ينتدبون أحوالنا للنهوض .
وكتب عادل عبد المهدي في افتتاحية صحيفة العدالة مقالا بعنوان الاجتماع التحضيري او المؤتمر.. الغائبون.. والحاضرون؟ جاء فيه : إنْ استمرت الامور كما هي.. وإنْ دُعي لمؤتمرٍ او اجتماعٍ فستحضرُ الرئاسات والكتل.. وستغيبُ عناوين كبيرة لن تنجح المبادرة بدونها.
1- ستغيب "وحدة الرؤية والمبادىء".. على الاقل بين عديدين. فهناك من سينطلق من خلفية خاصة في فلسفته للشعب والدولة والنظام والحكم والامن ونظرته للفضائين الاقليمي والدولي.. مكرراً نظرات قديمة وإنْ لم يعِِ ذلك.. وهناك من يناقضُ ذلك تماماً.
2- ستغيب "وحدة الهدف".. فسيتفق الجميع في الاهداف المعلنة وفي اللجوء للدستور.. لكنهم سيختلفون جذرياً في أحيان كثيرة، في الاهداف المضمرة.
3- سيغيبُ "الاتفاق على اسلوب العمل".. فيرى بعضُهم أنّ الصلاحية فردية.. والمسؤولية جماعية.. ويرى اخرون أنّ الصلاحية اختصاصٌ يوازن بعضه بعضاً ويعادله.. والمسؤولية تضامنية وفردية.
4- ستغيب الرؤية "حول الدولة".. فيراها البعض دولة المواطن والمؤسسات والقانون ودولة العراق والعراقيين.. ويراها اخرون مطيّة للتمكن الخاص او مطيّة لاستعادته.
5- اما الغائب الاكبر فسيكون فقدان الثقة بين جهاتٍ عديدة.. او على الاقل الحد الادنى المطلوب منها لفاعلية العمل والقرارات بين الاطراف، او حتى بين اجنحتها.. فلو حضرت الثقة فستسهل مناقشة القضايا وعلاجها، بما في ذلك الغيابات الكبرى اعلاه.. وسيتفق على:
• "الرؤى والمبادىء" المشتركة التي ينصّ عليها الدستور والعمل بموجبها، لتتدافع الاختلافات حتى تجد مستقراتها، بتغير المفاهيم والقناعات والظروف والوقائع..
• "الاهداف" فيتقارب المعلن والمضمر، مما يسمح بانطلاقة منتجة وعملية تحتاجها البلاد للتقدم وسدّ نقص الخدمات وامتصاص غضب المكبوتين والصابرين.. بعيدا عن المزايدات والتسقيطات، بما يضمن وحدة الكلمة ومستقبل البلاد..
• "اسلوب العمل" وفق الصلاحيات الدستورية المناطة بكل جهة.. بما يسمح لكل سلطة القيام بدورها الخاص.. في اطار الاستقلالية والفصل بين السلطات وتكامل الادوار ووحدة الدولة.
عندها ستستعيد القوى السياسية بعضَ الثقة المفقودة فيما بينها.. وبينها وبين جمهورها.. وستتمكن السياسة العراقية والسلطات الحاكمة من تجاوز عُقد وتعطلات وازمات داخلية وخارجية كثيرة.. وتنطلق بالعراق نحو البناء والاعمار والامن والاستقرار.. عراق قوي فاعل يخدم شعبه واهله.. ويلعب دوراً ايجابياً وصديقاً مع جيرانه والمجتمع الدولي.. عراق يسع الجميع ويحتويهم ويرفدهم.. وليس عراق الوحشة والاقصاء، لا يستطيع الواحد ان يعيش فيه إلا على حساب الاخر.. فنكرر تجارب الماضي القاسية التي ندمر فيها بعضنا بعضاً.. فنخسر جميعاً.. ويخسر الشعب والوطن.
ت / ل . هـ
- واع/قانون العفو وتبييض السجون /استطلاع
- واع/طالباني والجعفري يستعرضان حواراتهما الثنائية مع مختلف المكونات السياسية وفق الأوراق المقدمة 17/5/2012 10:13م
- واع /العلواني :رئاسة البرلمان تلغي قرار إقالة رئيس مجلس الانبار 17/5/2012 9:25م
- واع/طالباني يبحث مع عبد المهدي التطورات والمستجدات على الساحة السياسية 17/5/2012 8:00م
- واع/البزوني يكشف عن وجود تحركات من قبل الصدريين لسحب ثقة عن المالكي 18/5/2012 3:31م
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير17 اَيار
- واع /افتتاحيات ومقالات الصحف العراقية / تقرير 16 ايار
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير16 اَيار
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير15 اَيار
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير14 اَيار
- واع / افتتاحيات ومقالات الصحف العراقية / تقرير 14 ايار
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير13 اَيار
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير12 اَيار
- واع/قراءة في الصحف العراقية /تقرير10 ايار
- واع / افتتاحيات ومقالات الصحف العراقية / تقرير 9 ايار



Windows Live Favorites
Google
Facebook
Add to Any
AskJeeves
Bibsonomy
BlinkList
Blue Dot
ButterFly
أضف تعليقك