- الاخبار المشفرة
- الاخبار العاجلة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- الاخبار المحلية
- اخبار المحافظات
- الاخبار الاقتصادية
- الاخبار الرياضية
- الاخبار التقافية
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- تحقيقات صحفية
- التقارير والاستطلاعات
- تحليلات سياسية
- الدراسات
- اراء حرة
- حوار خاص
- الخدمة الصورية
- قراءة في الصحف العراقية
- قراءة في الصحف العربية والعالمية
- الحالة الجوية
- اسماء في الذاكره
- شكاوي المواطنين
- الجريمة والناس
واع/ العقاب البدني للتلاميذ بالمدارس ... هل هو سبيل لتقويم سلوكهم ...؟/ تحقيق
واع/ مكتب الناصرية / سعد الخفاجي
أصبحت مشكلة العنف المدرسي وضرب التلاميذ من الأمور التي تؤرق العديد من أولياء الأمور من خلال المردودات السلبية التي تترتب عليها هذه الإجراءات المجحفة من الناحية النفسية والجسمانية بحق التلاميذ ، إذ يعتبر بعض التربويين في أن استخدام أسلوب الضرب كأداة تربوية أمر يجر معه الكثير من السلبيات التي تؤثر على نفسية التلميذ داخل الصف وخارجه، وتبقى لحظات الضرب المبرح التي يتعرض لها الطفل أثناء فترة الدراسة عالقة في ذهنه دائما مهما تقدم به العمر و توالت الإحداث ومشاغل الحياة.
- " وكالة أنباء الإعلام العراقي " أجرت تحقيقا حول هذا الموضوع الشائك حسب اعتقاد الكثير، استهدفت من خلاله عدد من الشرائح الاجتماعية، إذ ركزت جل اهتمامها على العاملين في الميدان التربوي والتعليمي.
* العقاب قد يكون ضروريا في بعض الأحيان .
- وقال محمد حسين كريم " مدرس " بان العقاب البدني قد يكون ضروريا في بعض الأحيان بالنسبة لبعض الأطفال المهملين في المدرسة ، فقد تكون الخلفية التربوية في البيت لها الأثر في تقويم سلوكهم ،بيد انه بالتأكيد يترك أثرا سلبيا تنتج عنها أن يكون الطفل عدوانيا أو انطوائيا ، أو يصاب بالإمراض النفسية نتيجة للعقاب ، وبهذا الصدد يقول الإمام زين العابدين " عليه السلام " أما حق الصغير فرحمته في تعليمه إذا أشار إلى الرحمة وهي عكس الشدة في التعليم والعفو عنه والستر عليه والرفق به والمعونة له وهذه نقاط علاج في تقويم السلوك للتلاميذ في مدارسنا .
* أن هناك أساليب لكسب التلميذ من قبل المربي الناجح.
- وذكرت رانية فاضل " باحثة اجتماعية " أن التربويين يتفقون في أن استخدام أسلوب الضرب كأداة تربوية أمر يجر خلفه الكثير من السلبيات التي تؤثر على التلميذ بدواخله ، وتبقى لحظات الضرب المبرح التي يتعرض لها أثناء فترة الدراسة عالقة دائما بذهنه على مر الأيام والسنين ، وان هناك أساليب أخرى يلجا إليها المربي الناجح من خلال كسب التلميذ وتشجيعه وتطويعه لفهم المادة بإتباع العديد من الطرق الناجحة للاستيعاب والفهم بالطريقة المثلى ، وعكس ذلك استخدام الأمور الأخرى ، نبحث عما يعانيه المربي من مشاكل وعقد داخل بيته أو علاقاته الاجتماعية لأنها تؤثر بشكل بالغ في تصرفاته مع التلاميذ بالمدرسة أو مع أعضاء الهيئة التعليمية ونحن جميعا نطمح بالعلاقة الحميمة مع التلميذ إذ أن التعليمات من الدوائر التربوية صريحة بمنع ضرب الأطفال بالمدرسة منعا باتا ، ولابد من الالتزام في هذا الجانب التربوي والتعليمي الحيوي بالعملية التربوية .
*سن قانون يمنع ضرب التلاميذ وخاصة الصغار منهم .
- وعلق جعفر علوان " رجل قانون " بأنه لابد من إصدار قوانين أكثر صرامة وفاعلية بمحاسبة كل من ينتهك حقوق الطفل داخل المدرسة مهما كلف الأمر لان هذه الأشياء لها أعباء وخيمة على مكون الطفل الفسيولوجي ، إذ هو بالتأكيد يؤثر على التلاميذ نفسيا وسلوكيا ومن المهم ايلاء هذا الجانب من خلال سن قانون يمنع الضرب وخاصة الصغار منهم ، لان كل الأعراف السماوية والشرعية والقانونية تحتم على
احترام حقوق الإنسان ضرورة لابد منها وإذا صدرت إساءة من قبل التلميذ التي تشكل حالة تربك النظم بالصف الدراسي تؤدي إلى القلق نخضعه إلى قوانين انضباطية ومحاسبته من قبل المعلم في سجلات الدرجات بالسلوك اليومي إذا استدعى الأمر ذلك ، فضلا عن استدعاء ولي الأمر و طرح الأمور أمامه بالشكل المباشر التحاور معه ، لكون ظاهرة العقوبة الجسدية التي قد تمارس من قبل المربي بالمدرسة تنطلي عليها الكثير من الأمور وهي التي تشكل الخط الأمر نمن قبل المعنيين بالجانب التربوي وأولياء الأمور ومطالبة الكثير منهم بسن قانون يمنع الضرب داخل المدارس ولو أن الأجهزة التربوية لاتحبذ هذا الشيء ومنعته بيد إننا بحاجة إلى تفعيل أكثر ليكون أكثر صراما وتفعيل في حياتنا الاجتماعية .
* قد يؤدي استخدام العقاب البدني لعزوف التلميذ عن الدراسة .
- فيما أوضح حسن عبد الغني " أديب " أن استخدام العقوبة البدنية في المدرسة هو أسلوب غير متحضر ومتخلف لدى مستخدميه الذي يؤدي إلى نفور التلاميذ وعزوفهم عن الدراسة ، وفي أحيان كثيرة الهروب من المدرسة ، وعدم الإقبال على التعلم. كما أن صورة الضرب ومن يقوم به من المعلمين تبقى عالقة بالذهن مهما بلغ الطفل من مراحل عمرية ، ومهما مرت بالذاكرة من أحداث تمر على بني البشر ، لذا لابد من استبدال هذه الطرق إلى أساليب جميلة محببة مرغوبة لدى الطفل .
* العقاب طريقة غير محببة للطفل بالمدرسة.
- وأضاف علي فوزي " معاون مدرسة ابتدائية " أن الشيء الأكيد في حياتنا وخصوصا التربوية هو أن العقاب طريقة غير محببة للطفل بالمدرسة ، إذ أن العقاب بالضرب يأتي مقابل الإخفاق والفشل في أداء الواجبات المدرسية في تحقيق النجاح ومن أهم أساليبه أسلوب التعزيز الإيجابي الذي يستخدم كمثير لتعديل السلوك المنحرف، فكما أننا نكافأ على تحقيق النجاح في طفولتنا، فكذلك نتلقى العقاب مقابل فشلنا، والعقاب ذو مدى متدرج ومتوازن بالقسوة، ، إلى التوبيخ الشديد أو استخدام الضرب ، التي تعتبر من أقسى أنواع العقاب. والعقاب كمعدل للسلوك يستخدم في المدارس كما يفعل المدرس عندما يعاقب التلميذ بإخراجه من الفصل، أو يستخدم الضرب بالعصا وهو أمر غير تربوي على الإطلاق.
. * بجدر بالمربي أن يكون ملاذا آمنا للطفل.
-وزادت رجاء الناصري " معلمة " برأي أن العقاب البدني له مردودات سلبية على الطفل إذ يترك بصماته بكرهه للمدرسة والمعلمين مع مرور الزمن ولربما يعزف عن الاستمرار بالدراسة واللجوء إلى تركها ، حيث تجسدت أمامي خلال دراستي بالمدرسة الابتدائية بقساوة إحدى المعلمات التي لجا ت إلى ضرب رأس أخي بالسبورة بشكل قاسي وتكررت هذه الحالة حتى هرب من المدرسة ولم تفلح أي أوامر وترغيب أمي وأبي بان يعود للدراسة بالمدرسة عندما كنا في الصف الثاني ابتدائي ، ولا يزال يتذكر تلك الحالة وهو الآن أمي لايجيد القراءة والكتابة ، ويجدر بالمربي أن يكون ملاذ امن للطفل ويكون أداة للترغيب على القراءة والكتابة والمثابرة لا على العكس من ذلك لان المعلم هو القائد والمربي والأب بالمجتمع .
* اللجوء إلى الأساليب المحببة والترغيب أفضل منها للعنف .
- وأوضح مصطفى محمد " خريج كلية تربية" لقد اثبت علماء النفس بان اللجوء إلى القضايا المحببة والترغيب لدى الطفل بالمدرسة الابتدائية أفضل منها إلى العنف الذي يلجا إليه البعض من المربين وخصوصا في الصفوف الأولى ، وان أول ما يتعلمه الإنسان في بداية ادراكة للحياة هو مبدئيين الثواب والعقاب وكل نظام يختلف عن الآخر حيث أن الثواب يأتي من إبداء عمل ايجابي أما العقاب فانه متأتي من عقوبة رادعة لعمل عمل من هاتين الحالتين ، وان تلاميذ كانوا معنا مستوياتهم العلمية متدنية تلقوا الرعاية والاهتمام من قبل المعلمين بالصفوف الأولى من دراستهم كانت الحصيلة التفوق العلمي فيما نجد عكس ذالك بالنسبة للذين يواجهون عقوبات بدنية فان مستوياتهم تتدنى ولم يحصلوا على نتائج متقدمة تكون نتيجتها الفشل الذر يع ، وان اغلب التلاميذ الذين تركوا مقاعد الدراسة هو بسبب هذا الأسلوب القمعي.
- واع/قانون العفو وتبييض السجون /استطلاع
- واع/طالباني والجعفري يستعرضان حواراتهما الثنائية مع مختلف المكونات السياسية وفق الأوراق المقدمة 17/5/2012 10:13م
- واع /العلواني :رئاسة البرلمان تلغي قرار إقالة رئيس مجلس الانبار 17/5/2012 9:25م
- واع/طالباني يبحث مع عبد المهدي التطورات والمستجدات على الساحة السياسية 17/5/2012 8:00م
- واع/البزوني يكشف عن وجود تحركات من قبل الصدريين لسحب ثقة عن المالكي 18/5/2012 3:31م
- واع / من يدفع فاتورة تأخير الشاحنات التجارية عند الحدود ؟/ تحقيق
- واع/ المغفلون لايحميهم القانون ، فمن يلاحق المجرمين والسراق في وضح النهار / تحقيق
- واع/ احذروا المياه المعدنية ومعامل انتاجها الوهمية التي تسبب الأمراض السرطانية !! / تحقيق
- واع/الروتين القاتل لآمالنا وسلسلة من العوائق التي يتكبدها المراجعون في الدوائر الحكومية /تحقيق
- واع/حذف الاصفار من العملة .. قرار يسبقه تخوف المواطنين وحذر الاقتصاديين/تحقيق
- واع/الغجر يمتهنون التسول بامتياز؟ والفقراء الحقيقيون يعيشون على كرامتهم والدولة عاجزة عن الحلول / تحقيق
- واع/ العراق يشهد اعلى معدلات الطلاق بعد دخول المحتل والموبايل والاجهزة الاخرى .؟/ تحقيق
- واع/ الاشارة " اللغة الاولى للانسان ".. هل تستحق ادراجها ضمن المناهج التعليمية؟ /تحقيق
- واع/ من يوقف ادخال السيارات القديمة التي تتسبب باختناق البلد وتفشي الأمراض السرطانية /تحقيقات
- واع/ التسول المهنة الجديدة لاهالي مدينة الف ليلة وليلة /تحقيق



Windows Live Favorites
Google
Facebook
Add to Any
AskJeeves
Bibsonomy
BlinkList
Blue Dot
ButterFly
أضف تعليقك