- الاخبار المشفرة
- الاخبار العاجلة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- الاخبار المحلية
- اخبار المحافظات
- الاخبار الاقتصادية
- الاخبار الرياضية
- الاخبار التقافية
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- تحقيقات صحفية
- التقارير والاستطلاعات
- تحليلات سياسية
- الدراسات
- اراء حرة
- حوار خاص
- الخدمة الصورية
- قراءة في الصحف العراقية
- قراءة في الصحف العربية والعالمية
- الحالة الجوية
- اسماء في الذاكره
- شكاوي المواطنين
- الجريمة والناس
واع / افتتاحيات ومقالات الصحف العراقية / تقرير 1 تشرين الثاني
واع / بغداد / ل . هـ
تناولت الصحف العراقية الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها ومقالاتها مواضيع مختلفة تناولت الشأن العراقي والإقليمي ، ففي جريدة الصباح نطالع مقالا بعنوان ثقافة الوزارة وثقافة المثقفين للكاتب عمر العكيلي نقرأ فيه: بما إن احتفالية "بغداد عاصمة للثقافة العربيّة" قد قارب موعدها، فلا بد هنا أن أشير إلى موضوعة مهمّة تتعلّق ببغداد وثقافتها. وإذ أطرح هنا "بغداد كمدينة" لكني بالمقابل أتحدّث عن العراق بشكل كامل.
ليس غريباً أن تكون بغداد عاصمة للثقافة العربيّة، وربما يبدو الموعد لأن تكون كذلك متأخراً، لكن الحجّة في أن بغداد لم تكن مدينة آمنة في الفترات الماضية، تبدو في ظاهرها وباطنها، حجّة منطقيّة في ظل العنف والارهاب وفوضى التفجيرات وما إلى ذلك من أمور أخرى ما يزال البعض منها شاخصاً في مدننا العراقيّة.
وهنا، تجدر الإشارة، إلى أن التنظيم لـ"بغداد" حتّى هذه اللحظة يبدو منفلتاً ولا تعدّ له العدّة كما فعلت باقي العواصم الأخرى التي مرّت بها هذه الاحتفاليّة، وإذا ما رصدت وزارة الثقافة مبلغاً كبيراً لهذا الحدث، فانه في الوقت ذاته قد يكون صفقة فسادٍ أُخرى ستجري على عجلٍ من دون أيّة حسابات ومحاسبات. أنا هنا لست بصدد المساءلة بقدر ما هو سؤال عن الفعاليات التي ستنظم، ومن القائمين على تلك الفعاليات، ومن اللجنة المشرفة على طباعة الكتب، ومن أصحاب الكتب، ومن الأسماء التي تنوي الوزارة دعوتها، ومتى ستصلح الوزارة ما أُتلف من مسارح ودور العرض. ومتّى ستقرر الوزارة دعم المشاريع السينمائيّة والمسرحيّة، وهل ستشرك فيها عدداً من الشباب الذين لم يأخذوا فرصتهم-وما أكثر هؤلاء؟. كل هذه الأسئلة وأسئلة أُخرى لم يتم التجهيز للأجوبة عنها ولا العمل عليها بشكل فعليٍّ ودؤوب، ومن الممكن جدّاً، أن يذهب هكذا حدّث مهم، يؤسس لإعادة العراق إلى صدارة الدول المنتجة للثقافة، إلى مربّع التخلّف الثقافي الذي وضع البعث المنحل الثقافة العراقيّة فيه من قبل. الأمرُ وما فيه، إن وزارة الثقافة، أصبحت بحاجة ملّحة لأن تقوم بتجديد عناصرها، وأن تبث دماء جديدة فيها. لقد رأى العالم بأمِ عينهِ مدى فاعلية الشباب العربي –والذي كان أغلبه مثقّفاً- في إحداث متغيّرات مهمّة داخل بلدانها، والثقافة العراقيّة من جانبها، لا تبعد كثيراً عن هذا الأمر، إذ حقّق العراق من خلال جيله الجديد عدّة منجزات على صعيد الثقافة، وأُنتجت تلك الثقافة بظلّ ظروفٍ قاسيةٍ اعتراها غياب الأمن والعوز والحرمان، لكّنها راهنت على نتاجها في آخر الأمر، وانتجت ما كانت تطمح إليه في شتّى مجالات الثقافة والفنون: (الموسيقى، التشيكيل، السينما، المسرح)، وفنون الكتابة: (الرواية، الشّعر، القصّة، والصحافة)، وجرت كلّ هذه الانجازات خارج مظلّة المؤسسة الرسمية والتي أدت في ذلك دوراً سلبيّاً ما حذا بمعظم هؤلاء المنتجين في الحقول المختلفة إلى الهجرة، والباقي منهم يفكّر بالطريقةِ نفسها طالما أنّه لا يحظى بأيّ اهتمام داخل وطنه الجغرافي، ولا يقابل بالشعور نفسه من المؤسسة الرسمية التي رفع أسمها عاليّاً، من قصد أو من دونه، في المحافل العالميّة. إن وزارة الثقافة، التي تحوي كمّ هائلاً من الموظفين، ليس باستطاعتها أن تُدير أي جزء فعال من الهامش المنتج، وهي بهذه الحال تؤدي دوراً عكس ما هو مطلوب منها في إرساء دعائم مهمّة في تطوّر الثقافة. إن كلّ ما تفعله وزارة الثقافة هو مجرد مهرجانات بالإضافة إلى طباعة عدّة كُتب تخّزن في مخازنها لأنها لا تمتّ إلى المثقف المنتج بصلة ولا تمت إلى القارئ الباحث عن الثقافة المطوِّرة للعقليّة الثقافية بصلة. الخوف القادم بأن تكون وزارة الثقافة هي الآفة التي تأكل الأخضر واليابس من حديقة الثقافة التي تعاني من عدم ضخّ الماء إلى تربتها أصلاً. ما أودّ التساؤل عنه هو كم فردّاً إدارياً يأخذ على عاتقه همّ الثقافة وتطويرها خارج المؤسسة الثقافيّة، وكم مجموعة لا تنتمي إلى الثقافة وإلى تطويرها داخل المؤسسة الثقافيّة؟. تخوّفات وأسئلة كثيرة تبقى حبيسة صفحات الجرائد. و"بغداد عاصمة للثقافة العربيّة" بدأ اللغط حوّل ميزانيتها فكيف ستكون بغداد؟ وكيف سيكون حال المثقف وكيف ستكون السنوات القادمة في ظل تراجع الثقافة وهجرة المثقفين؟
ونقرأ في صحيفة المدى مقالا بعنوان ليس نهاية العالم للكاتب عدنان حسين : قرار الاتحادات الخليجية بنقل دورة "خليجي 21" من البصرة إلى البحرين مُحبط ومخيّب لآمال رياضيينا وهواة كرة القدم في بلادنا وأهالي البصرة الذين كانوا ينتظرون عرساً نادر الحدوث في مدينتهم منكودة الحظ، بعد عقود من حروب مُدمّرة في عهد النظام السابق وعنف أهوج في العهد الجديد نابع من الداخل وقادم عبر الحدود. من يتعيّن أن نلوم عن هذه النتيجة المكدّرة للمزاج؟.. لا ينبغي أن نحمل ضغينة على الخليجيين أو غيرهم، فليس ثمة مؤامرة أو موقف معادٍ من أحد منهم يعكسه هذا القرار، كما قد يفكّر بعضنا. الألعاب الرياضية وسواها من المناسبات السياسية والثقافية والاقتصادية التي تجمع ممثلين عن دول وشعوب مختلفة ليست مقصودة بذاتها، وإنما هي موضع رغبة وترحيب للتعريف بحضارة البلد المُضيّف وتاريخه وبالتطور الذي بلغه في شتى مناحي الحياة، وبتقاليد شعبه وطبائعه وعاداته.. فماذا كنا سنقدّم لضيوفنا لو كانت دورة "خليجي 21" ستنعقد في عاصمة الجنوب العراقي في موعدها المقرر؟ البصرة مهملة، مثل سائر مدن بلادنا الأخرى، عدا مدن إقليم كردستان إلى حدّ ما. والبصرة بائسة في الواقع برغم أن زائرها القادم من بغداد يجدها أفضل بعض الشيء من العاصمة الاتحادية، وأقل انتشاراً للقمامة في شوارعها وأحيائها.
وحضارة بلدنا التي كان رياضيونا وأهالي البصرة سيباهون بها غائبة ومغيّبة، فليس في وسع أحد أن يزور آثار أور مثلاً، ليس فقط للأسباب الأمنية وإنما أيضاً لأن هذه الآثار ليست محل عناية من الدولة، والعراقيون أنفسهم لا يستطيعون زيارتها. وكذا الحال بالنسبة للأهوار وغيرها من الأماكن التي كان يمكن للوفود الخليجية أن تزورها.
حال البصرة وعرسها المؤجل تشبه حال بغداد التي كانت على موعد مع القمة العربية مرتين هذا العام، ولأسباب مشابهة تأجل إلى العام المقبل. وكان الخير في هذا التأجيل، فظروف بلادنا السياسية والأمنية ليست مناسبة للقمة، وتحضيراتنا للقمة لم تكتمل حتى الآن (طريق المطار الذي رصدت له عشرات او مئات الملايين من الدولارات لتأهيله وإظهاره في حلّة بهيّة أمام أنظار الملوك والرؤساء العرب ومرافقيهم، لم تزل الأعمال جارية فيه مع أن آخر موعد مفترض للقمة مرّ منذ ستة أشهر!).
"خليجي 21" ليس نهاية العالم، ولا آخر الألعاب الخليجية المشتركة في كرة القدم، فبعد سنتين منه سيكون "خليجي 22" وبعده بسنتين سيكون "خليجي 23". وليكن القرار الخليجي الأخير بنقل "خليجي 21" من البصرة إلى البحرين مناسبة لنا جميعاً، وبخاصة السياسيين الذين في أيديهم الحل والربط في بلادنا، لأن نعيد ترتيب بيتنا.. وبيتنا لا يُعاد ترتيبه ما لم نرجع إلى أنفسنا ونحاسبها: ما الذي فعلناه لبلادنا طيلة السنين الثماني الماضية لنجعل منها قبلة للرياضيين وأهل الفن والثقافة والسياسة والاقتصاد والسياح.. وسواهم؟.
وفي افتتاحية صحيفة البينة العورات الثلاث وأقليم تكريت ! نطالع ربما لإستعجال لتنفيذ المخطط الذي هم الصفحة الأخيرة منه، وربما لأنهم جبلوا على أسلوب البيان رقم واحد وما يليه من بيانات!، وربما لأنهم يجهلون القانون ، وربما يعتقدون أن عوراتهم غير مكشوفة ، إرتكب أعضاء من مجلس محافظة صلاح الين خطأ فادحا حين أعلنوا المحافظة إقليما دون أن سلكوا السبيل الذي رسمه لهم الدستور الذي تنص المادة (119) منه على انه يحق لكل محافظة أو اكثر تكوين اقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه يقدم بأحدى طريقيتين: أولاً: طلب من ثلث الاعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الاقليم . ثانياً: طلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الاقليم ....وإعلان الإقليم عملية وقتاً طويلاً يزيد عن 360 يوماً ومن حق أي مجلس محافظة ان يقدم طلباً إلى الحكومة العراقية لاجراء استفتاء لتحويلها الى اقليم مستقل ومن بعدها تقوم الحكومة الاتحادية بالموافقة وتخصيص اموال لمفوضية الانتخابات لاجراء الاستفتاء الذي يحدد امكانية التحول من محافظة اتحادية إلى اقليم، ثم ياتي الإعلان عن الاقليم في المرحلة الأخيرة والنهائية والتي لابد ان تكون بعد أن يقرر ابناء المحافظة الانفصال وانهاء جميع المتعلقات بين الحكومة والأقليم الجديد... ولكنهم من سنخ ذلك الذي كان يقول أن القانون قطعة مطاط، متناسين أن المادة السابعة من الدستور العراقي تحظر كل كيانٍ او نهجٍ يتبنى العنصرية او الإرهاب او التكفير او التطهير الطائفي، او يحرض او يمهد او يمجد ا يروج او يبرر له، وخاصة حزب البعث وتحت اي مسمى كان، ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق..هذه العورة الأولى والتي تصنف أنها عورة الموضوع في إجراء مجلس محافظة صلاح الدين بإعلان الأقليم، أما العورة الثانية فهي عورة علم الأقليم والذي قيل أنهم إتخذوا العلم الصدامي كعلم لهم، وتلك هي العورة الكاشفة للمضمون الذي ينطلقون منه..لكن العورة الثالثة هي العورة الذاتية التي كشف عنها إبن محافظة صلاح الدين والنائب عنها الدكتور قتيبة الجبوري القيادي في القائمة العراقية البيضاء الذي قال في تصريحات صحفية ان سبعة من اعضاء مجلس محافظة صلاح الدين شهاداتهم مزورة وهم لايمتلكون الشرعية لممارسة مهامهم ولاشرعية للتصويت على الاقليم الذي صوتوا عليه قبل ايام في اجتماع مجلس المحافظة...فهل يحق للمزورين إتخاذ قرارات مصيرية كقرار التحول الى إقليم؟.. وردوها على إبنكم قتيبة الجبوري إن إستطعتم..ومع ذلك نقول للصلاحدينيين مثلما قلنا لكم أمس:إمضوا في طريقكم الى نهاية الشوط، وأقطعوا طريق مصفى بيجي وأغلقوا نهر دجلة، وأرفعوا علم صدام ، وخذوا ما تريدون فلربما في ذلك الخلاص للآخرين وليس لكم!.
ت / ل . هـ /م.ح
- واع/قانون العفو وتبييض السجون /استطلاع
- واع/طالباني والجعفري يستعرضان حواراتهما الثنائية مع مختلف المكونات السياسية وفق الأوراق المقدمة 17/5/2012 10:13م
- واع /العلواني :رئاسة البرلمان تلغي قرار إقالة رئيس مجلس الانبار 17/5/2012 9:25م
- واع/طالباني يبحث مع عبد المهدي التطورات والمستجدات على الساحة السياسية 17/5/2012 8:00م
- واع/البزوني يكشف عن وجود تحركات من قبل الصدريين لسحب ثقة عن المالكي 18/5/2012 3:31م



Windows Live Favorites
Google
Facebook
Add to Any
AskJeeves
Bibsonomy
BlinkList
Blue Dot
ButterFly
أضف تعليقك