- الاخبار المشفرة
- الاخبار العاجلة
- الاخبار السياسية
- الاخبار الامنية
- الاخبار المحلية
- اخبار المحافظات
- الاخبار الاقتصادية
- الاخبار الرياضية
- الاخبار التقافية
- الاخبار العربية
- الاخبار العالمية
- تحقيقات صحفية
- التقارير والاستطلاعات
- تحليلات سياسية
- الدراسات
- اراء حرة
- حوار خاص
- الخدمة الصورية
- قراءة في الصحف العراقية
- قراءة في الصحف العربية والعالمية
- الحالة الجوية
- اسماء في الذاكره
- شكاوي المواطنين
- الجريمة والناس
واع/ بعد تحليق الطائرات الامريكية...هل جاء وقت الحساب..؟!! / قاسم المالكي / اراء حرة
في ضوء الاتفاقية المعقودة بين بغداد وواشنطن كان قد حدد نهاية العام الماضي موعدا لخروج اخر جندي من قواتها المحتلة من الارض العراقية ، بما في ذلك القواعد الجوية ..وقد اثير في حينها موضوع الضمانات القانونية لبقاء عدد من تلك القوات وبما يحدده خبراء عسكريون وبمصادقة البرلمان بعيداً عن القواعد الجوية ..وقد طرح هذا الموضوع على بساط البحث بين الرئيس الامريكي اوباما ورئيس الوزراء نوري المالكي وكان الموقف العراقي واضحاً بكونه يمثل طموحات شعبنا في السيادة والاستقلال الناجز وبعيداً عن اي مظهر من مظاهر الاحتلال الذي قد تلجأ اليه الادارة الامريكية بحجة الحماية للخبراء او العاملين في السفارة الامريكية في المنطقة الخضراء.
ولكن الجانب الامريكي لم يلتزم بذلك لاعتبارات عديدة في مقدمتها ان شرف الجندية الامريكية قد اهين خلال فترة الاحتلال من خلال الضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة الوطنية الشريفة التي رفعت لواء المقاومة منذ اليوم الاول لدخول قوات الاحتلال ...وقد حاولت المخابرات الامريكية ومن خلال عملائها من المشاركين في العملية السياسية والتي تكشفت اوراقهم في الايام الاخيرة بشكل لايقبل النقاش تشويه المقاومة بتفجيرات استهدفت الاطفال والشيوخ والنساء وفقراء الشعب في حين ان الادارة الامريكية تدرك جيداً ان من كان يقاومهم هم ابناء الفقراء ومن مناطق كانت مستهدفة ومنتخبة من العملاء والتكفيريين والخلايا النائمة من مرتزقة النظام المقبور الامر الذي كشف المستور وماكانت تخطط له قوات الاحتلال وبمساعدة عرب الجنسية الذين كانوا يدفعون بمرتزقتهم وعملائهم لاحداث الفتنة وتفجير بيوت الرحمن .
وماتحليق الطائرات الامريكية والمتطورة جداً والتي تعمل وفق نظام وشبكة الكترونية مقرها السفارة الامريكية الا خرق للاتفاقية الامنية واستهانة لشعبنا بل هو استفزاز وقح للمقاومة الوطنية العراقية التي اعلنت تمسكها بالعملية السياسية والقاء السلاح ولكن الى حين لان تلك المقاومة الشريفة تدرك جيداً النوايا المبيتة للادارة الامريكية وهي عبارة عن ثعلب ماكر وجريح قد يعود بين فترة واخرى الا ان من اقسموا بالواحد الاحد وبشرف الارض وكرامة العراق سوف لن يتهاونوا هذه المرة ان تجرأ هؤلاء لصوص البترول لان الصدأ لم يصل بعد الى فوهات بنادقهم ومايملكون وهم يعرفون ذلك جيداً.
ولكن .. ليعلم من اصابه الحول ومن صم اذانه ان المقاومة العراقية الوطنية لديها من الملفات الساخنة ومن المنطق الذي لايساوم لانها قد كتبت بدم الشهداء..تلك الملفات الانسانية والاجتماعية والاقتصادية واهمها اهلنا من المعتقلين الذين مازالوا قابعين في الزنازين التي صنعها المحتل الاثم والتي تم تسليمها الى الجانب العراقي .
وهنا نسأل اذا كان التسليم والتسلم قد بدء بين الحكومة وقوات الاحتلال فمتى تبدأ مراسيم التسليم لهؤلاء المعتقلين وماهو مصير المفقودين واين حق العراقيين ممن قتلوا بسلاح مرتزقة واشنطن ومنظماتها وتشكيلاتها المافيوية كالشركة السيئة الصيت بلاك وتر وشركات الكودي بارد وغيرها من الذي كانت تحرس بعض الشخصيات العميلة وامتدت اذرعها في قتل الابرياء بكاتم الصوت .
بأختصار ..الديمقراطية المسلفنة من سلالة الهرم ال بوش وصولاً الى اللقيط الذي تنكر لمارتن لوثر كينك بطل الثورة الزنجية في اوربا ..اوباما وزبانيتهم الذين جاءوا مبشرين بها الى ارض السواد والسلام والتي كانت حصيلتها ومن مصادر موثوقة الاف القتلى والمشوهين والمفقودين وجرائم الابادة الجماعية ابتداء من الفلوجة الحبيبة وانتهاء بمدينة الصدر الجريحة ومروراً بالجريمة المروعة في ساحة النسور.
فهل من المنطق والعدالة الانسانية ومن حقنا الطبيعي ان نسأل وبصوت عال ما يسمى بحقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني والامم المتحدة الامريكية والجامعة العبرية وليس العربية عن حكايات ابو غريب والتاجي وسجن المطار والزنازين السرية في المنطقة الخضراء وفي محيط السفارة الامريكية في بغداد.
ان الاحتلال لم يخرج في ضوء معاهدة او اتفاق او صيحات المراهقين السياسيين ومجلس النواب والكتل الكونكريتية والمفاوضات الاكذوبة بل خرجوا وهذا ماصرح به اللقيط بفعل المقاومة والضربات الموجعة التي وجهها (اولاد الملحة ) وكل الابطال والشرفاء من شعبنا الذين ساهموا في صناعة النصر والاستقلال في الحادي والثلاثين من شهر كانون الاول من العام الماضي على اعتى واقوى جيش امبراطوري وهمجي في العالم لم يعرف غير لغة الموت .
ان تحليق الطائرات في سماء بغدادنا سيجعل المقاومة الوطنية الشريفة ان تعيد حساباتها من جديد بثورية ونفس جهادي ضد من تبقى من فلول ومرتزقة اوباما وعملائهم حتى يصبح الاستقلال ناجزاً ارضاً وسمائاً وحتى يعترف الاحتلال مرة اخر بقدرات شعبنا ضد شراذم جاءت في الاساس لتبقى وليس لترحل ..
سلام لابن الانبار والبصرة ومدينة الصدر والشعلة والاعظمية وديالى وصلاح الدين وكل المدن العراقية .. وعار لابناء جلدتنا من عرب الجنسية الذين فتحوا هواءهم وسماءهم ومياههم وارضهم للطغاة والقتلة امثال السعوديين والقطريين وكل صهاينة الخليج الذين تركوا شعبنا يقاوم وينزف انهاراً من الدم لوحده وهم يتبادلون الانخاب على صيحات جراحنا وعويل نسائنا وصرخات اطفالنا وهذا مايذكرني بالشاعر الكبير معروف الرصافي الذي يقول :
عبيد للاجانب هم ولكن على ابناء جلدتهم اسود
- واع/قانون العفو وتبييض السجون /استطلاع
- واع/طالباني والجعفري يستعرضان حواراتهما الثنائية مع مختلف المكونات السياسية وفق الأوراق المقدمة 17/5/2012 10:13م
- واع /العلواني :رئاسة البرلمان تلغي قرار إقالة رئيس مجلس الانبار 17/5/2012 9:25م
- واع/طالباني يبحث مع عبد المهدي التطورات والمستجدات على الساحة السياسية 17/5/2012 8:00م
- واع/البزوني يكشف عن وجود تحركات من قبل الصدريين لسحب ثقة عن المالكي 18/5/2012 3:31م
- واع / حاجة ملحة لأعلام وطني / رسول الحسون / اراء حرة
- واع/ اللعـــــــب علــــــى المكشــــــــــوف.. اراء حرة / قاسم المالكي
- واع / الاستفتاء العام في كركوك .. السبيل الاوحد لتجنب العار/ فالح الطائي / اراء حرة
- واع / قروض لشراء المسدسات !/ اراء حرة
- واع / أسئلة مبهمة / امين جياد / أراء حرة
- واع/تـــركيا ... وصخام الوجه /قاسم المالكي/ اراء حرة
- واع / الحوار الوطني وقضايا الشعب المؤجلة !!/ آراء حرة / أمين جياد
- واع/في قلب التغيير ..عراق ما بعد المحنة/احمد البديري/اراء حرة
- واع / التاسع من نيسان وجدلية صراع الحق مع الباطل / اراء حرة / قاسم المالكي
- واع /الكتابة من زوايا مظلمة /أمين جياد /آراء حرة



Windows Live Favorites
Google
Facebook
Add to Any
AskJeeves
Bibsonomy
BlinkList
Blue Dot
ButterFly
أضف تعليقك